الحاسوب الفائق supercomputer
تسعى البشرية إلى الحفاظ على استمرارية الجنس البشري ففكرنا بجيل جديد من الحواسيب هو الحواسب الفائقة Supercomputer الغير مناسب للاستخدام الشخصي بل ينحصر استخدامه في المؤسسات العالمية.
فكيف تساعد هذه التقنيات على استمرارنا؟
بدايةً كي نفهم لماذا سمي بالفائق يجب أن نتعرف على أحد الأسس التي يجري التصنيف ضمنها:
إن عدد العمليات التي يقوم بها الحاسوب في الثانية الواحدة تقاس بواحدة تسمى الفلوبس Flops, فمثلاً يبلغ أداء حاسوب عادي لكن بأعلى مواصفات ممكنة 89 تيرافلوبس بينما يبلغ مستوى الأداء الأعظمي لحاسوب شركة
Fujitsu الفائق 415530 تيرافلوبس, مع العلم أن واحدة القياس للحاسوب الفائق هي بيتا فلوبس Peta Flops ونأخذ (1Peta Flops=1000Tera Flops).
لهذا يمكن ضمنه تخزين ومعالجة كميات ضخمة جداً من البيانات والمعلومات التي يحتاج إجراؤها إلى أيام أوأشهر وربما سنوات بواسطة حواسيبنا العادية.
ومن بعض استخداماته: التنبؤ بأحوال الطقس على فترات طويلة وللمدى البعيد وبدقة حيث يمكن التنبؤ بأي كوارث مناخية وطبيعية قبل حصولها بفترة زمنية طويلة مما يسمح لنا بتجهيز السكان والأبنية وجميع منشآتنا على جميع الأصعدة, كما يعطينا حلول للمشكلات البيئية و المجتمعية التي تهدد كوكبنا والوجود البشري مثل مشكلة الاحتباس الحراري و ثقب الأوزون وغيرها, وأحد أهم استخداماته هو المحاكاة بمعنى أنه يستطيع محاكاة ظاهرة معينة بظروف معينة لا يمكن إجراؤها إلا من خلاله مثل محاكاة عدد من الخلايا العصبية الاصطناعية التي تعادل حوالي 1% من من القشرة المخية عند الإنسان وكما تستطيع القيام بتعلم عميق عن طريق الذكاء الاصطناعي ما يمكنها من تحسين الرعاية الصحية المخصصة لكل مريض باستخدام التقنيات المتقدمة في علم الوراثة, وفي مطلع عام 2020 مع بداية جائحة فيروس كوروناCovid19 استخدمت هذه الحواسيب لإجراء عدة عمليات محاكاة بهدف فهم الفيروس وإيجاد طريقة لإيقافه, وهكذا نرى أهمية الحواسب الفائقة في الطب أيضاً.
لكن مع كل تلك الميزات المتاحة يظل الحاسب الفائق آلة بسيطة مقارنةً مع أحدث ابتكارات البشرية وهو الحاسب الكمي Quantum Computer.
لنرى أفضل وأسرع حاسوب فائق وهو Fugaku الياباني الذي حصد المركز الأول في القوة والتكلفة حيث تم تطوير هذا الحاسوب بقوة معالجة قدرها 4220110 تيرا فلوبس بوساطة شركة Fujitsu بالتعاون مع مختبر Riken الفدرالي .
ما هي ردة فعلك؟